أبي النصر أحمد الحدادي

72

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

ثم قال : يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ ، وقال في آخر الآية : وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ « 1 » . الأشعار في ذلك : « 20 » - يا دار ميّة بالعلياء فالسند * أقوت وطال عليها سالف الأمد وقال الشاعر : « 21 » - أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلية إن تقلّت وقال امرؤ القيس : « 22 » - لا وأبيك ابنة العامري * لا يدّعي القوم أني أفرّ وذكر أبياتا ثم قال : « 23 » - رمتني بسهم أصاب الفؤاد * عند الرّحيل فلم أنتصر وقال عنترة بن شداد :

--> ( 1 ) سورة الزخرف : آية 68 - 71 . ( 20 ) - البيت للنابغة الذبياني ، وهو مطلع معلقته الدالية . وقوله العلياء : مرتفع من الأرض ، والسند : سند الوادي في الجبل ، وهو ارتفاعه حيث يسند فيه ، أي : يصعد فيه . وقوله أقوت : خلت من أهلها . راجع شرح المعلقات للنحاس 2 / 157 ، وديوانه ص 30 . ( 21 ) - البيت لكثير عزّة ، والمعنى : إن أسأت أو أحسنت فنحن على ما تعرفين . والقلى : البغض . والبيت في معاني القرآن للأخفش 2 / 342 ، وتفسير القرطبي 8 / 161 ، والعقد الفريد 3 / 111 ، واللسان مادة حسن 13 / 115 . ( 22 ) - البيت في ديوانه ص 64 ، ومغني اللبيب رقم 452 ، وذكره شاهدا على زيادة لا ، وخزانة الأدب 2 / 489 . ( 23 ) - البيت في ديوانه ص 64 ، وخزانة الأدب 2 / 489 .